الشيخ جعفر كاشف الغطاء

230

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

عليه وآله وسلم نبيّاً ، وبالإسلام دِيناً ، وبالقرآن كتاباً ، وبالكعبة قبلة ، وبعليّ وليّاً وإماماً ، وبالحسن عليه السلام والحسين عليه السلام والأئمّة صلوات اللَّه عليهم ، اللهم إنّي رضيت بهم أئمة ، فارضني لهم ، إنّك على كلّ شيء قدير » ( 1 ) . وأنّه تنبغي المحافظة على سؤال الجنة ، والحور العين ، والتعوّذ من النار . وأنّ من فرغ من صلاته فليصلّ على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، وليسأل الجنّة والحور العين ، ويتعوّذ من النار ، فإنّ الأربعة أُعطين سمع الخلائق ، فالصلاة تبلغ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، وسؤال الجنّة والحور العين والتعوّذ من النار تبلغ هذه الثلاثة ، فيسألن اللَّه تعالى أن يُجيب دعاءه ( 2 ) . وأنّ من دخل في الإقامة بعثَ اللَّه الحور العين وأحدقن به ، فإذا انصرف ولم يطلبهنّ من اللَّه تعالى ، انصرفن مُتعجّبات ، وإنهنّ يقلن : ما أزهدَ هذا فينا ! وإنّ اللَّه تعالى قال : « من قرأ بعد الفريضة من الشيعة الحمد للَّه ، وآية شهد الله وآية الكرسي ، وآية الملك ، نظرتُ إليه في كلّ يومٍ سبعينَ نظرة ، أقضي له في كلّ نظرة سبعين حاجة ، وقبِلته على ما فيه من المعاصي » ( 3 ) . وأنّ أقلّ ما يجزي من الدعاء بعد الفريضة أن يقال : « اللهمّ إنّي أسألك من كلّ خيرٍ أحاطَ به علمُك ، وأعوذ بك من كلّ شر أحاطَ به علمك ، اللهمّ إنّي أسألك عافيتك في أموري كلَّها ، وأعوذ بك من خزي الدنيا ، وعذاب الآخرة » ( 4 ) . وإنّ من قال في دبر الفريضة : « يا من يفعل ما يشاء ، ولا يفعل ما يشاء غيره » ثلاثاً ، ثمّ سأل أُعطي ما سأل ( 5 ) . وإنّك لا تدع في دبر كلّ صلاة : « أُعيذ نفسي وما رزقني ربي باللَّه الواحد الصمد ،

--> ( 1 ) التهذيب 2 : 109 ح 412 ، الوسائل 4 : 1038 أبواب التعقيب ب 20 ح 1 . ( 2 ) الوسائل 4 : 1039 أبواب التعقيب ب 22 . ( 3 ) الكافي 2 : 620 ح 2 ، الوسائل 4 : 1042 أبواب التعقيب ب 23 ح 1 . ( 4 ) الكافي 3 : 343 ح 16 ، الفقيه 1 : 212 ح 948 ، الوسائل 4 : 1043 أبواب التعقيب ب 24 ح 1 . ( 5 ) معاني الأخبار : 394 ح 46 ، الوسائل 4 : 1034 أبواب التعقيب ب 24 ح 2 .